فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84578 من 466147

وجاء لألف وخمسمائة».

وعنه - صلى الله عليه وسلّم -: «من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسباً حباً لله ورسوله، وتعظيماً للقبلة، كان له أجر الحج والمعتمر والمحافظ والمرابط الصائم القائم، وأول من ينظر الله - عز وجل - من عباده أهل الحرم.

فمن يراه طائفاً غفر الله له، ومن رآه قائماً غفر له، ومن رآه جالساً مستقبل القبلة غفر له».

وعنه - صلى الله عليه وسلّم -: «إن الله - عز وجل - خلق لهذا البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها كل يوم، ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين» .

وعنه - صلى الله عليه وسلّم -: «من صبر على حرمة مكة ساعة من نهار تباعدت عنه النار، وتقربت منه الجنة، ومن مرض يوماً بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة» .

وعنه - صلى الله عليه وسلّم -: «إن الركن والمقام يإتيان يوم القيامة ولهما عينان ولسانان وشفتان، يشهدان لمن وافاهما بالتصديق» .

وقال: «إنه لم يبق في الأرض شيء من الجنة غير هذا الحجر، ولولا ما مسه من أنجاس المشركين ما استشفى به ذو عاهة إلا برأ» .

ويجوز أن تكون الجنة في هذا الحديث الجنة التي كان فيها آدم.

وعنه - صلى الله عليه وسلّم -: «إن أسلافها جعلاه للخطايا» .

ومن قبل هذا قصة الفيل وهي سابقة للإسلام، وما كان للحبش من قصد الكعبة بالتخريب وسوق الفيل إليها، وأخذ الله إياهم وتنكيله بهم كما اقتصه في كتابه، فلو لم يكن جلال قدر الحرم برهان سوى هذا المكان على الكفاية زائداً.

وقد ذهب بعض الناس في قوله عز وجل: {وَلْيَطَّوَّفُواْ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} .

إلى أن المراد به إعتاق الله تعالى إياه من الجبابرة، فلا يذكر أن درأ أحد منهم امتدت إلى أهله.

يروى هذا الخبر عن مجاهد، وأن ذكر ذاكر الحجاج بن يوسف ونصبه المنجنيق على الكعبة حتى كسرها، قيل إنما أعتقها عن كفار الجبابرة لأنهم إذا كانوا بأنفسهم متمردين وبحرم الحرم غير معتقدين، وقصدوا الكعبة بالسوء، فعصمها الله منهم، ولم تنلها أيديهم، كان ذلك دلالة على أن الله تعالى صرفهم عنها جراً.

فأما المسلمون الذين اعتقدوا حرمتها، فإنهم لئن كفوا عنها، لم يكن في ذلك من الضلالة على منزلتها عند الله مثل ما يكون منها في كف الأعداء، فنصر الله تعالى هذه الطائفة على الكف بالنهي والوعيد، ولم يتجاوز إلى الصرف بالإلجاء والاضطرار، وجعل الساعة موعدهم، والساعة أدهى وأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت