فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94641 من 466147

• {أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} تَحِيدُوا عن طريقِ الطُّهْرِ والصفاءِ إلى طريق الخُبْثُ وَالْكَدَرُ بِارْتِكَابِ اَلمُحَرَّمَاتِ.

• {عُدْوَانًا وَظُلْمًا} اعْتِدَاء يكون فيه ظالمًا.

• {نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} أي: صَغَائِرَكُمْ.

• {مَوَالِيَ} أولياءَ، وهم الورثةُ، فَلُكِلِّ إنسانٍ مَوَالٍ يَرِثُونَهُ.

• {عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} المعاقدةُ: المحالفةُ، وكان الرجل يحالف الرجلَ ليس بينهما نسبٌ فَيَرِثً أحدُهُمَا الآخَرَ.

• {نُشُوزَهُنَّ} أي: تَعَالِيَهُنَّ وَمَعْصِيَتَهُنَّ.

• {فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} أي: لا تَطْلُبُوا لَهُنَّ طَرِيقًا تَتَوَصَّلُونَ به إلى ضَرْبِهِنَّ بعدَ أن أَطَعْنَكُمْ.

• {شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} الشِّقَاقُ: المُنَازَعَةُ والخصومةُ حتى يُصْبِحَ كُلُّ وَاحِدٍ في شِقٍّ مُقَابِلٍ.

• {الجَارِ ذِي الْقُرْبَى} أي: الَّذِي قَرُبَ جِوَارُهُ مِنْكَ، وقيل: القريبُ لِنَسَبٍ أو مُصَاهَرَةٍ.

• {الجَارِ الجُنُبِ} أي: البعيدُ عَنْكَ في الجوارِ أو في النسب، وقيل: الْأَجْنَبِيُّ مُؤْمِنًا كَانَ أو كَافِرًا.

• {الصَّاحِبِ بِالجَنبِ} أي الزوجةُ والصديقُ الملازِمُ كالتلميذِ والرفيقِ في السَّفَرِ.

• {بِشَهِيدٍ} أي بنبي يشهد عَلَى الأمة ولها.

• {لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ} يعني: لو صَارُوا فيها وَسُوِّيَتْ عليهم فلا يَخْرُجُونَ منها.

• {سُكَارَى} جمع: سَكْرَانَ، وهو مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَتَرَ عَقْلَهُ وَغَطَّاهُ.

• {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} اقْصُدُوا تُرَابًا طَاهِرًا.

• {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ} أي يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اسْمَعْ، ثم يقولون في أنفسهم: (لَا سَمِعْتَ) يَدْعُونَ عَلَيْهِ بِعَدَمِ السَّمَاعِ، وقيل: غَيْرُ مَقْبُولٍ مَا نَسْمَعُهُ مِنْكَ.

• {رَاعِنَا} أَصْلُهُ مِنَ المُرَاعَاةِ فيجعلونَه من الرُّعُونَةِ، والرُّعُونَةُ: الحُمْقُ.

• {لَيًّا} أي: تَحْرِيفًا.

• {نَطْمِسَ وُجُوهًا} نُذْهِبُ آثَارَهَا بِطَمْسِ الأَعْيُنِ، وَإِذْهَابِ أَحْدَاقِهَا.

• {فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا} نجعل الوجهَ قَفا والقَفَا وَجْهًا.

• {كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ} لَعْنُهُمْ: جَعْلُهُمْ قِرَدَةً خِزْيًا لهم وعذابًا مُهِينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت