فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94642 من 466147

• {فَتِيلًا} خَيْطُ النَّوَاةِ الَّذِي يَكُونُ في وَسَطِهَا.

• {الْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ} اسمٌ لِكُلِّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللهِ سواء كَانَا صَنَمَيْنِ أو رَجُلَيْنِ.

• {نَقِيرًا} النَّقْرُ: الْحُفْرَةُ التي في ظَهْرِ النَّوَاةِ.

• {ظِلًّا ظَلِيلًا} أي: دائمًا لا تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ.

• {نِعِمَّا} أي: نِعْمَ الشيء ُ الَّذِي يَعِظُكُمْ به وهو أداءُ الأمانةِ والحكمُ بالعدلِ.

• {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} أحسنُ عاقبةً؛ لأن تأويلَ الشيء ما يَؤُولُ إليه في آخِرِ الأَمْرِ.

• {قَوْلًا بَلِيغًا} كَلَامًا قَوِيًّا يَبْلُغُ شِغَافَ قلوبهم لِبَلَاغَتِهِ وَفَصَاحَتِهِ.

• {وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} أي: للإيمانِ في قلوبِهم.

• {الصِّدِّيقِينَ} جمع: صِدِّيقٍ، وهو من غَلَبَ عَلَيْهِ الصدقُ في أقواله وأحواله؛ لكثرة ما يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصدقَ.

• {وَالشُّهَدَاء} جمع: شَهِيدٍ، وهو مَنْ مات في المعركة، ومثله مَنْ شَهِدَ بصحةِ الإسلامِ بالحُجَّةِ والبُرْهَانِ.

• {وَالصَّالِحِينَ} جَمْعُ صَالِحٍ، وهو مَنْ أَدَّى حقوقَ الله تعالى، وأدى حقوقَ العبادِ، وَصَلُحَتْ نفسُه وَصَلُحَ عملُه.

• {ثُبَاتٍ} الثُّبَةُ: الجماعةُ، والثُّبَاتُ جمعُ ثُبَةٍ، أي: جماعات متفرقة.

• {لَّيُبَطِّئَنَّ} أي يَتَبَاطَأُ ويتثاقلُ عن الخروج فلا يخرج، وقيل: يُثَبِّطُ غيرَه عن الجهاد.

• {بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} حُصُونٌ مُشَيَّدَةٌ بِالشِّيدِ وهو الجَصُّ.

• {أَذَاعُوا بِهِ} أي: أَشَاعُوهُ بَيْنَ النَّاسِ.

• {حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ} حُثَّهُمْ عَلَى الجهادِ وَحَرِّضْهُمْ عَلَى الْقِتَالِ.

• {أَشَدُّ تَنكِيلًا} أَيْ: تَعْذِيبًا.

• {لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا} أي نصيبٌ من وزرها.

• {مُّقِيتًا} أي مُقْتَدِرًا، مِنْ أَقَاتَ عَلَى الشيء ِ: إذا قَدَرَ عَلَيْهِ، وقيل: حافظًا مأخوذٌ من القوتِ وهو ما تُحْفَظُ به الحياةُ.

• {أَرْكَسَهُم} أي نَكَّسَهُمْ وَرَدَّهُمْ إلى كُفْرِهِمْ.

• {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} أي: ضَاقَتْ.

• {السَّلَمَ} الاسْتِسْلَامُ وَالِانْقِيَادُ.

• {أُرْكِسُوا فِيِهَا} رجعوا إلى الشرك.

• {السَّلَمَ} الِاسْتِسْلَامُ وَالصُّلْحُ وَالِانْقِيَادُ.

• {ثِقِفْتُمُوهُمْ} تَمَكَّنْتُمْ مِنْهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت