والزم الْأَدَب وَفَارق الْهوى وَالْغَضَب واعمل فِي أَسبَاب التيقظ وَاتخذ الرِّفْق حزبا والتأني صاحبا والسلامة كهفا والفراغ غنيمَة وَالدُّنْيَا مَطِيَّة وَالْآخِرَة منزلا.
وَقَالَ الْحسن رَضِي الله عَنهُ إِن الله تَعَالَى لم يَجْعَل لِلْمُؤمنِ رَاحَة دون الْجنَّة.
وَاحْذَرْ مَوَاطِن الْغَفْلَة ومخاتل الْعَدو وطربات الْهوى وضراوة الشَّهْوَة وأماني النَّفس فَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.