مسألة
ما الحكمة في قوله: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ} ختمها في أوّل السورة بقوله: {فَقَدِ افْتَرى إِثْمًا عَظِيمًا} وقال في آخرها: {فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} ؟
فالجواب:
لأنّ الآية الأولى في اليهود وهم عرفوا صحة نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم، من التوراة فكذّبوا وافتروا على الله ما لم يكن في كتابهم.
والثانية نزلت في مشركي العرب، فلم يكن عندهم كتاب فيرجعوا إليه، فكان ضلالهم أشدّ وبعدهم عن الرشاد أتمّ وإن كانوا كلّهم ضلّالا مفترين.