وقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} ، فمعناه مستحلا قتله لأن العمدية المطلقة من كل وجه لا تتصور إلا من الكافر، ودليله آخر الآية من التشديد في العقاب والتغليظ بالغضب واللعن، وذلك الاتفاق غير مطلق على القاتل الذي لا يستحل الدم وهو خائف وجل، وذكر حال الأشقياء والسعداء مقصور على مآل الحال فأولئك مآلهم إلى النار خالدين فيها، وهؤلاء مآلهم إلى الجنة خالدين فيها.