وقال بعضهم أو بعض خطبائهم:
وليس عصاه من عراجين نخلة ... ولا ذات سير من عصي المسافر
ولكنها إما سألت فنبعة ... وميراث شيخ من جياد المخاصر
والرجل يتمنى إذا لم تكن له قوة وهو يجد العجز، فيقول: «لو كان في العصا سير» . ولذلك قال حبيب بن أوس:
ما لك من همة وعزم ... لو أنه في عصاك سير
ربّ قليل جنى كثيرا ... كم مطر بدؤه مطير
صبرا على النائبات صبرا ... ما صنع الله فهو خير
وإذا لم يجعل المسافر في عصاه سيرا سقطت إذا نعس من يده.