فهرس الكتاب
الصفحة 126 من 132
(التفسير)
وهو أن يورد معاني فيحتاج إلى شرح أحوالها، فإذا شرحت تأتي في الشرح بتلك المعاني من غير عدول عنها أو زيادة تزاد فيها، كقول الله تعالى: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} ، فجعل السكون لليل، وابتغاء الفضل للنهار فهو في غاية الحسن، ونهاية التمام.
حجم الخط: