فهرس الكتاب
الصفحة 52 من 132
يعنى الحرب، فنبّه على ما له تخاف الحرب وهو شوكة السلاح وهى حدّه، فصار أحسن من الحقيقة لإنبائه عن نفس المحذور. ألا ترى أن قولك لصاحبك: لأوردنّك على حدّ السيف، أشدّ موقعا من قولك له: لأحاربنّك.
حجم الخط: