وأما التعليل الذي يذكره شراح الأحاديث ؛ فهو أن زينب رضوان الله عليها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت في ذلك الوقت أفضل من فاطمة ، ثم فضلت فاطمة بما وصلت إليه من المقامات عليها .
ثم ألا يعد الميلاني المائل عن الحق هذه الرواية فضيلة لعروة بن الزبير ، حيث امتنع عن التحديث بهذا الحديث وتابعه من بعده من تلاميذه تقديرًا لعلي بن الحسين ولفاطمة رضي الله عنها ؟؟ أم أنه الفكر الشيعي البغيض الذي يقلب المناقب مثالب ؟؟
ثم ما رأي الميلاني بهذا الحديث الذي رواه الحاكم حيث قال: أخبرنا أحمد بن جعفر ، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: ثنا سعيد بن إبراهيم بن سعد ، ويعقوب بن إبراهيم ، قالا: ثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن أبي شهاب ، عن عروة قال: قالت عائشة لفاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية ؟؟!!