الصفحة 27 من 92

أقول: الحكم على روايات الشعبي تمامًا كالحكم على روايات سويد بن غفلة رضي الله عنه ، حيث يحكم بصحة ما وافق غيره فيها ، ويترك ما عدا ذلك .

ثم تطرق الميلاني إلى شخصية الشعبي قادحًا فيها ، فيقول: ( هذا بغض النظر عن قوادح الشعبي ، والتي أهمها كونه من الوضاعين على أهل البيت ، فقد رووا عنه أنه قال: « صلى أبو بكر الصديق على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكبر عليها أربعًا » ( انظر طبقات ابن سعد 829 ) ، وأنه قال: « إن فاطمة لما ماتت دفنها علي ليلًا ، وأخذ بضبعي أبي بكر فقدمه في الصلاة عليها » ( انظر كنز العمال 13/687) ، فإن هذا كذب بلا ريب ، حتى اضطر ابن حجر إلى أن يقول: « فيه ضعف وانقطاع » ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت