الصفحة 33 من 92

قال القطان: ليس به بأس ، وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد ، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: إذا اختلف زكرياء وإسرائيل ؛ فإن زكرياء أحب إلي في أبي أسحاق ، ثم قال: ما أقربهما ، وحديثهما عن أبي إسحاق لين ، سمعا منه بآخره ، وقال عبدالله عن أبيه: ثقة حلو الحديث ، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد ، وقال عباس عن ابن معين ( الذي يعده الميلاني عند الطعن في الزهري من كبار علماء الجرح والتعديل ومن شيوخ البخاري ومسلم ، أما عند توثيق زكريا فيضرب بقوله عرض الجدار ) : صالح ، وقال عثمان عنه: زكرياء أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف ! ( يعني أن رواية زكرياء تقدم على رواية ابن أبي ليلى عند اختلافهما في الرواية عن شيخ مشترك لهما ، وذلك لضعف ابن أبي ليلى ) ، وقال العجلي: كان ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بآخره ، وقال أبو زرعة: صويلح ، يدلس كثيرًا عن الشعبي ( أقول: يدخل بينه وبين الشعبي أبا حريز ، وذلك في المسائل فقط لا في الأخبار والأحداث والوقائع ) ، وقال أبو حاتم: لين الحديث ، كان يدلس ، وإسرائيل أحب إلي منه ، ويقال: إن المسائل التي كان يرويها عن الشعبي لم يسمعها منه ، إنما أخذها عن أبي حريز ( وأبو حريز قد وثقه يحيى بن معين المعصوم عن الخطأ في رأي الميلاني ، في حين ضعفه بقية علماء الجرح والتعديل ) ، وقال الآجري عن أبي داود: زكرياء أرفع منه ( يعني من أجلح ) مائة درجة ، وقال أبو داود: وزكرياء ثقة إلا أنه يدلس ، وقال يحيى بن زكرياء: لو شئت سميت لك من بين أبي وبين الشعبي ، وقال النسائي: ثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت