ثم ذكر الميلاني أن الروايات عن المسور رضي الله عنه تنتهي إلى: علي بن الحسين ، وابن أبي مليكة رحمهما الله ، وأن الراوي عن علي بن الحسين هو محمد بن شهاب الزهري ، وأن الرواة عن ابن أبي مليكة هم: الليث بن سعد ، وأيوب السختياني رحمهما الله .
ثم قال: ( ثم إن الدارمي ، والبخاري ، ومسلمًا ، وأحمد ، وابن ماجة يروونه عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري ) ، أقول: ويرويه أحمد بن حنبل أيضًا .
ويقول: ( ويرويه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وأحمد عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن الزهري ) .
ويقول: ( ويرويه مسلم عن النعمان عن الزهري ) ، وأقول: ويرويه أحمد أيضًا .
واكتفى بهؤلاء الرواة فقط عن الزهري ، مغفلًا رواية أحمد ، وأبي داود عن معمر عن الزهري لأسباب لا نعلمها .
ثم يبدأ بالهذيان فيقول: ( ونحن لا يهمنا البحث عن أبي اليمان - وهو الحكم بن نافع - وروايته عن شعيب - وهو ابن حمزة - كاتب الزهري وراويته ، مع أن العلماء تكتموا في ذلك ؛ حتى قال بعضهم: لم يسمع أبو اليمان من شعيب ولا كلمة ، وإن الرجلين كانا من أهل حمص ، وهم من أشد الناس على أمير المؤمنين عليه السلام في تلك العصور ، ويضرب بحماقتهم المثل ، ولا يهمنا البحث عن الوليد بن كثير ، وكان إباضيًا ، ولا عن أيوب ، ولا عن الليث الذي كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم فحدثهم بفضائل عثمان فكفوا ! ولا عن النعمان - وهو ابن راشد الجزري - الذي ضعفه القطان جدًا ، وقال أحمد: مضطرب الحديث ، وقال ابن معين: ضعيف ، وقال البخاري وأبو حاتم: في حديثه وهم كثير ، وقال ابن أبي حاتم: أدخله البخاري في الضعفاء ، وقال أبو داود: ضعيف ، وكذا قال النسائي والعقيلي ، إنما نتكلم في ابن أبي مليكة والزهري ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!