الصفحة 48 من 92

وما رواه الحاكم عن الزهري أنه قال: قتل من المشركين يوم الخندق: عمرو بن عبد ود ، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وهذه يعدها الشيعة أكبر فضائل البشر ، إلى درجة أنهم وضعوا حديثًا لها يقول: قال صلى الله عليه وسلم: ( ضربة علي يوم الخندق ؛ خير من عمل الثقلين ) !!!!!!! فالحادثة التي هي خير من عمل الثقلين يرويها الزهري !!!!!! يا للعجب .

وما رواه الحاكم أيضًا ، عن ابن شهاب، عن عروة ، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: قالت عائشة لفاطمة رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أبشرك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيدات أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية !!!!!

وما رواه الحاكم في مستدركه عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه أن قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي ، وفاطمة صلوات الله عليهم أجمعين .

وما رواه الحاكم من الأحاديث الموضوعة ( وما أشد حب الميلاني لهذا النوع من الأحاديث حيث يمره مرور الكرام ، وما أشد بغضه للصحيح من الأحاديث حيث ينقده بكل تعنت وعصبية ) حيث روى الحاكم ، عن شهاب بن حرب ( وهو مجهول ) ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد بن مالك: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة ، فأكلتها ليلة أسري بي ، فعلقت خديجة بفاطمة ، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رقبة فاطمة !!!!!!!!!!

فهل ما ذكرناه من الأحاديث الصحيحة الصريحة يسمى إنكارًا أم إشهارًا ؟؟

ومتى سعى الزهري لكتمان فضائل أحد ؟؟

ولكن مقابل نشر الزهري لفضائل أهل البيت ؛ فإن هناك أناسًا يسعون سعيًا حثيثًا لكتم فضائله هو في نفسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت