ومن مواقفه المشهودة أمام ملوك بني أمية ، والتي لا يحب الشيعة ذكرها ما جاء أنه هشام بن عبد الملك قرأ قوله تعالى: ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) ، ثم قال هشام لسليمان بن يسار: من الذي تولى كبره منهم ؟ فقال له: عبدالله بن أبي بن سلول ، فقال له: كذبت ، هو علي بن أبي طالب ، قال سليمان: أمير المؤمنين أعلم بما يقول ، فدخل ابن شهاب ، فقال هشام: يابن شهاب ، من الذي تولى كبره منهم ؟ فقال له: عبدالله بن أبي بن سلول المنافق ، فقال له: كذبت ، هو علي بن أبي طالب ، فقال له: أنا أكذب ؟! لا أبا لك !! فوالله لو نادى مناد من السماء: إن الله أحل الكذب ما كذبت ، حدثني عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعبيدالله بن عبدالله ، وعلقمة بن وقاص ، كلهم عن عائشة: أن الذي تولى كبره منهم: عبدالله بن أبي ، فلم يزل القوم يغرون به ، فقال له هشام: ارحل ، فوالله ما كان ينبغي لنا أن نحمل عن مثلك ، فقال له ابن شهاب: ولم ذاك ؟ أنا ما اغتصبتك على نفسي ، أو أنت اغتصبتني على نفسي ، فخل عني ، فقال له: لا ، ولكنك استدنت ألفي ألف ، فقال: قد علمت ، وأبوك من قبلك ، أني ما استدنت هذا المال عليك ، ولا على أبيك ، فقال هشام: إنا إن نُهيّج الشيخ ، يهم الشيخ ، فأمر فقضى عنه من دينه ألف ألف ، فأخبر بذلك ، فقال: الحمد لله الذي هذا هو من عنده !!!!!!!
فكيف يبقى لقول الدهلوي اعتبار ؟؟!!