ثم يقول بليغ البلغاء: ( إنهم يريدون بتلك المساعي التغطية على ما جنوا ، وإصلاح ما أفسدوا ، ولكن لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) !!!!!!!
وبغض النظر عن إقحام هذا المثل في غير موضعه ؛ فإن من عجز عن إصلاح ما أفسده الدهر هو الرافضة أنفسهم ، حيث إن من يطلع على نقدهم لأحاديثهم يعلم مدى الجناية التي جنوها على أنفسهم ، ومدى التهريء الذي أصاب مروياتهم عبر القرون .
ثم يبدأ طعونه في المسور بن مخرمة رضي الله عنه ، فيقول:( وبقي الكلام في مسور نفسه ، ويكفينا أن نعلم:
أولًا: إنه ولد بعد الهجرة بسنتين ، فكم كانت سني عمره في وقت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم هذه ؟ وهذا ما سنتكلم عليه بعد أيضًا .
وثانيًا: أنه كان مع ابن الزبير ، وكان ابن الزبير لا يقطع أمرًا دونه ، وقد قتل في قضية رمي الكعبة بالمنجنيق بعد أن قاتل الشاميين ، وولي ابن الزبير غسله .
وثالثًا: أنه كان ممن يلزم عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ورابعًا: أنه كان إذا ذكر معاوية صلى عليه .
وخامسًا: أنه كانت الخوارج تخشاه وينتحلونه ).
وهذه كلها أوصاف رائعة جليلة ، وكل أهل الإسلام يتمنون الاتصاف بها ، أما أهل البدعة والزندقة كالميلاني وغيره ؛ فيريدون أن يبنوا من هذه الأوصاف الجليلة طعنًا !! وإن كانوا على قناعة تامة بهذه الطريقة المعكوسة المنكوسة ؛ فيمكنني وبكل سهولة أن أقول:
إن رجال الشيعة كلهم ساقطو العدالة ، والدليل على ذلك أنهم كلهم يؤمنون بإمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه المزعومة ، ويعتقدون بعصمة أئمتهم ، وبأنهم يرجعون للحياة في آخر الزمان ، وينتقصون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى رأسهم أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعائشة رضوان الله عليهم ، وغير ذلك من عقائد الكفر والزندقة .