الصفحة 71 من 92

بل حتى الأحاديث التي يحتج بها الرافضة من كتب أهل السنة والجماعة تأتي متناقضة متضادة ، فحديث التصدق بالخاتم متناقض أشد التناقض في كتب السنة والشيعة على سواء ، وحديث الكساء متناقض في كتب السنة لوحدها بشكل يدعو إلى الشك فيه بقوة ، وأحاديث الغدير في كتب الشيعة أيضًا متناقضة متضاربة ، فهل سيكون حكم الميلاني عليهما مشابهًا لحكمه على الأحاديث التي لا تعجبه ؟؟ ولماذا لا يكون تناقض هذه الأحاديث مدعاة للطعن فيها كما فعل الميلاني والرافضة معه في غيرها من الأحاديث ؟؟ أم أن تضعيفه لحديث الخطبة قائم على تعكر مزاجه منه فقط ؟؟!!

بل إن الكثير من القصص التي وردت في القرآن جاءت بألفاظ وبصيغ وبسرد مختلف ، فهل مسألة تناقضها في الظاهر يدل على بطلانها ؟؟؟ أم أن المجال مفتوح أمام أصحاب العقول السليمة ليقوموا بالجمع بينها ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت