الصفحة 80 من 92

ويروي المجلسي ، عن مصابيح الأنوار ، عن جعفر بن محمد ، قال: ( شكت فاطمة إلى رسول الله عليًا ، فقالت: يا رسول الله ، لا يدع شيئًا من رزقه إلا وزعه على المساكين ، فقال لها: يا فاطمة ، أتسخطينني في أخي وابن عمي ؟؟!! إن سخطه سخطي ، وإن سخطي سخط الله عز وجل ) !!!!!!! وهذه الرواية صريحة في أن فاطمة أسخطت الله عز وجل !!!!!!!

فهل هذه هي العلاقة الزوجية الحميمة ، والمودة القائمة بين علي وفاطمة التي يزعمها الشيعة والمتشيعون ؟؟!!

على أقل تقدير ، وعلى افتراض أن كل هذه الأحاديث مكذوبة ، بالإضافة إلى كذب حديث خطبة علي رضي الله عنه الذي نحن بصدده ؛ فإن كذابي السنة كانوا أشد احترامًا لأهل البيت من كذابي الشيعة ، حيث قال رواة السنة الذين زعم الشيعة فيهم الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( فاطمة بضعة مني ) ، أما كذابو الشيعة الأشرار ؛ فقد نقلوا ما تشمئز النفوس من ذكره ، وما يأنف أجلف الرجال عن معاملة زوجته به .

وأما إعلان النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الأمر على الملأ ؛ فليبين الحكم العام للناس ، ألا وهو أن ما كان أصله مباحًا ، وكان فيه أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فإنه غير جائز .

ثم يقول: ( 4 - وكما أن هذا الحديث تكذبه أحكام الشريعة الإسلامية ، والسنن النبوية ، والآداب المحمدية ؛ كذلك تكذبه الأخبار الصحيحة ، في أن الله هو الذي اختار عليًا لنكاح فاطمة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رد كبار الصحابة وقد خطبوها ، ومن المعلوم أن الله لا يختار لها من يؤذيها بشيء مطلقًا ) !!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت