الصفحة 89 من 92

فمن هو الذي يضع الأكاذيب على أهل البيت الآن ؟؟ ومن هو الذي ينتحل في ظاهره الولاء لأهل البيت حتى يدس في دين الإسلام أحاديثه المكذوبة ؟؟؟ بل ويسرق الأخبار ويقلبها حتى لا يفطن الناس إليها ؟؟؟ ومن هو الذي وضع من الروايات المكذوبة ما قام بتصديقه طائفة بأكملها دون أدنى ذرة من عقل أو تفكير ؟؟؟ وحتى أُشربت قلوبهم تلك الأكاذيب ، حتى قاموا يعارضون ما أجمعت عليه الأمة من الأحاديث الصحاح بهذه الأكاذيب الصراح ؟؟؟

ثم ذكر خاتمته المشؤومة ، والتي ذكر فيها خلاصة بحثه الركيك ، وجهده في البحث عن الباطل ، وسعيه الغير مشكور ، وقتله للحق ، وإنصافه للباطل ، فذكر أن استنتاجاته على الحديث كما يلي:

أنه مختلق من قبل آل الزبير !!!!!! وهما: عبد الله وعروة !! والمسور بن مخرمة الذي كان من الخوارج !!!!! وابن أبي مليكة قاضي الزبير ومؤذنه ، والزهري الذي كان يجلس مع عروة بن الزبير رحمه الله ، وينالان في القصة المكذوبة من علي رضي الله عنه ، وأقحم شعيب بن راشد في الموضوع لأنه راوية الزهري ، ولم يسلم منه أبو اليمان لأنه راوية شعيب ، ثم يقول أخيرًا: ( هؤلاء رؤوس الواضعين لهذه الأكذوبة البينة ... وقد عرفتهم واحدًا واحدًا ) ، وأقول: حتى يكون الخبر أكذوبة بينة ؛ لا بد للميلاني من بينة !!!

مع أن حديث الشجنة والبضعة تعدى عبدالله بن الزبير سليمًا كما يقول الميلاني ، وتجاوز كذلك ابن أبي مليكة ، ثم تفرق الرواة عن ابن أبي مليكة في البصرة ، ومصر ، والمدينة ، وبقيت رواية أيوب السختياني لهذا الحديث حجر عثرة في طريق آمال الميلاني في إسقاط أحاديث الصحيحين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت