الصفحة 175 من 201

حتى ما إذا قدر عليه، عامله بما يستحقه في حقيقته الذي يعتقده فيه من تكفير ونفاق وإستحقاق للقتل وتعاون مع كل من يريد إيقاع السوء والشر به وبدينه.

وبذلك إنعدمت ثقة أهل السنة بعموم الشيعة، حتى مع الصادقين منهم، فإنه لا تخلو طائفة الشيعة من أناس طيبين يحسبون أن ما هم عليه هو إتباع لمنهج أهل البيت عليهم السلام؛ لأنه لا توجد إمارات حقيقية تتبين من خلالها تقية الشيعة من صحيحهم وجدهم.

وهكذا تضيع الثقة ويكثر الجدل وسوء الظن في المجتمعات التي تجمع بين السنة والشيعة، ويسهل على غير المسلمين إختراقها وتمزيقها وإذلالها.

وهذا السبب بعينه جعلت أميركا وحلفاءها من الغربيين يستسهلون غزو العراق وإحتلالها بوقت قصير.

الخاتمة

وفي ختام هذا البحث، أسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتي يوم ألقاه، لاسيما إني تحريت فيه الدقة والموضوعية، وتجنبت الطعن في الغير. وإني أقر وأعترف بالتقصير والخطأ وإني راجع عن كل خطأٍ أخطأت فيه لأني بشر أصيب وأخطأ.

وألخص أهم ما جاء فيه كالتالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت