الصفحة 177 من 201

2.الشريعة الإسلامية شريعة قائمة على الإيمان والقناعة، وليس فيها إكراه، لأن الإكراه يبطل كل شيء يدخل فيه؛ فكما أن الإكراه يبطل الكفر، فكذلك لا يقبل إيمان بالإكراه ـ ولاسيما مع أهل الكتاب ـ فليس من حق أحد أن يجبر اليهودي أو النصراني أن يترك دينه ويدخل في الإسلام، إذا لم يكن على قناعة تامة بأن ما عليه هو الباطل، وأن دين الإسلام هو الدين الحق الذي جعله الله تعالى خاتم الأديان ومهيمنًا عليها. والآيات في ذلك كثيرة منها: ? لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ? ( البقرة: 256 ) .? وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ? ( يونس:99) . ? لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ? ( الشعراء:4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت