الصفحة 66 من 201

ولذلك ففي الفتوى المعروفة لشيخ الاسلام في قتال الطوائف الممتنعة في الفتاوى (28/468) وجلها في الروافض فرّق التفريق الذي يهمله كثير من الناس في زماننا بين الممتنع والمقدور عليه؛ فقال: ( والفقهاء وان تنازعوا في قتل الواحد المقدور عليه من هؤلاء فلم يتنازعوا فئ وجوب قتالهم إذا كانوا ممتنعين؛ فان القتال أوسع من القتل كما يقاتل الصائلون العداة والمعتدون البغاة؛ وان كان أحدهم إذا قدر عليه لم يعاقب إلا بما أمر الله ورسوله به )

ـ الملاحظة الثالثة: أقول إنه لمن الأمانة العلمية التي لا تضرنا ولا تضر حبيبنا الشيخ أبي أنس تقبله الله؛ أن أذكر أنني وجدت في أول النسخة التي جاءتني ضمن مجموعة أوراق وملخصات وبحوث الشيخ؛ من هذا الكتاب ( الشيعة ) هذه الكلمات ..

(الإهداء ..

من أعماق القلب وحنايا النفس على أجنحة الحب نبعث هذه الرسالة إلى إخواننا الذين شاركونا الإقرار بالإسلام والانتساب لهذا الدين محملة بصادق النصح أن نجتمع على كلمة سواء فننبذ الفرقة وننشد الائتلاف ونُخلّص ديننا مما علق به على مر القرون...

إلى إخواننا الشيعة)

وقد شكك أحد أحبابنا من طلبة الشيخ الذي جاءنا بجزء كبير من آثار الشيخ في نسبة هذا الإهداء إلى الشيخ .. وأنا لا أرى داع لذلك التشكيك لأشياء ... ) ( [81] ) .

ويقول أيضًا في رسالة بعث بها إلى زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي ـ بعنوان مناصرة ومناصحة، ومما جاء فيها:

( ولذلك فحذار أيضًا من تشتيت دائرة الصراع والخروج بها عن المحتل وأذنابه الموالين له .. وحذار من توسيع تلك الدائرة أيضا فيما لا طائل من ورائه وتضييع جهد المجاهدين بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت