الصفحة 3 من 12

وفي هذا الصدد - ونتيجة لعدم تعرض هذه الجزئية للبحث - يفترض المؤرخ الروسي نيقولاي أيفانوف في كتابه الموسوم بـ (الفتح العثماني للأقطار العربية) : أن الشاه إسماعيل الصفوي إلى جانب البرتغاليين كانوا يعتبرون الزيديين حلفاء لهم"ثم يقول: والبرتغاليون، منذ عام 1513 توقفوا عن اعتبار الزيديين أعداءً [1] "

ويضيف قائلا: ثم إن الأئمة الزيديين ظلوا على مدى القرن السادس عشر بكامله قاعدة أساسية لنضال لا هوادة فيه ضد الزعامة السنية المتشددة في جنوب شبه الجزيرة العربية. فجرت أشد هجمات الزيديين ضد عامر بن داود وأمراء زبيد المماليك وفيما بعد ضد الحكام العثمانيين في فترات تفاقم التناقضات السنية الزيدية [2] .

ويذكر سيد مصطفى سالم في كتابه (الفتح العثماني لليمن) "أن ثمة تغيرا كبيرا قد حدث في خريطة اليمن السياسية في الفترة الممتدة من 1517 إلى 1538، ففي هذه الفترة نجح الزيدون لأول مرة في تاريخهم أن يمدوا نفوذهم إلى جهات اليمن المختلفة حتى أسوار"عدن"جنوبا وحتى أسوار"زبيد"غربا [3] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت