ومن علماء الشيعة الذين وفدوا إلى اليمن واستوطنوا فيها بعد قيام الدولة الصفوية:
علي بن الناصر الحسني المتوفى سنة 1024 هـ/1615 م.
يقول الدكتور عبد الولي الشميري في ترجمته له:"علي بن الناصر الحسني جمال الدين؛ قدم من بلدة (الجبل والديلم) في بلاد فارس إلى اليمن، وسكن (سودة شظب) ، في محافظة (عمران) . فقيه، عارف. درس عليه جماعة من طلبة العلم؛ منهم: (الحسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي) ، المتوفى سنة 1024 هـ/1615 م [5] "
ومنهم: علي بن صلاح بن علي بن محمد بن عبد الله الطبري. المتوفى سنة 1071 هـ /1661 م
يقول الدكتور عبد الولي الشميري في ترجمته له:"أصله من طبرستان. عاش وتوفي في مدينة صعدة. عالم، محقق، من علماء المذهب (الزيدي) "ثم ذكر الشميري سبعة من مؤلفاته [6] . أ. هـ
ومنهم محمد بن علي الحر. 1080 هـ / 1669 م العاملي، الشامي
نشأ في بلاد أصفهان، وتوفي في بلاد اليمن. شاعر، أديب. قدم إلى مكة المكرمة، ثم انتقل إلى اليمن، واستقرّ فيها حتى مات. من مؤلفاته: ديوان شعر [7] .
فتنة الفقيه يوسف العجمي
ومن أبرز هؤلاء الوافدين من فارس إلى اليمن المدعو (يوسف العجمي) وهو من علماء الشيعة الأثنى عشرية الذين قدموا من فارس إلى اليمن خصيصا لنشر المذهب الإمامي الإثنى عشري في هذه الحقبة.
وكان هذا العلامة الشيعي - يوسف العجمي - من أبرز المناوئين للعلامة الزيدي المتسنن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني (1099 هـ- 1688 م/ 1182 هـ - 1768 م) ، ومن أبرز المحرضين عليه والمتآمرين على قتله لكونه كان حربا على الروافض وأهل البدع، ولكونه وقف عقبة في طريقه لنشر الفكر الشيعي الأثنى عشري في اليمن.
وهذا واضح من خلال قراءتنا لسيرة العلامة ابن الأمير الصنعاني - رحمه الله - وتحديدا من خلال ترجمة الدكتور عبد الولي الشميري له في موسوعته، حيث يقول - واصفا شخصية ابن الأمير الفذة - وما تعرض له في سبيل دعوته الإصلاحية: