و - جعفر بن محمد (الصادق) .
ز - إسماعيل بن جعفر.
ثانيًا: الطقوس في الدولة البويهية:
حكم البويهيون - وهم قبائل ديلمية إيرانية تعيش في الجنوب الغربي من بحر قزوين - الدولة العباسية من 334 إلى 447هـ، أي: أكثر من قرن من الزمن، وصنعوا في عهدهم طقوسًا عديدة، من أبرزها:
1 -في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإغلاق الأسواق في العاشر من شهر محرم، وأمر بلبس النساء المسوح من الشعر والخروج في الأسواق حاسرات عن وجوههن ناشرات شعورهن يلطمْنَ وجوههن وينحْنَ على الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل في 10 محرم 61هـ [13] .
ومما تجدر الإشارة إليه أن البلداني والجغرافي المسلم (المقدسي) أشار إلى حالة غريبة تنتاب المجتمع الديلمي الذي تُعدُّ الأسرة البويهية جزءًا منه، وهي أن البكاء يحل عندهم محل الضحك والفرح عندما ينتابهم - أشخاصًا أو مجتمعًا - ما يستحق الفرح، كما أن مجتمع جنوب العراق حسب المؤرخين والباحثين لديهم شعور غامر بالحزن، وهذه الحالة في اعتقادهم ترجع إلى أسلافهم من السومريين والأكديين الذين كانوا ينوحون على الإله (تموز) عندما كان ينزل إلى العالم السفلي (حالة الموت) في الأساطير العراقية القديمة، فلا عجب أن تلاقت الحالات الثلاث وخرج منها ظاهرة البكاء الجماعي عند الشيعة في العصر الحديث.
2 -في سنة 352هـ أمر معز الدولة (أحمد بن بويه) بإظهار الزينة في الثامن عشر من شهر ذي الحجة وفتح الأسواق ليلًا وضرب الدبادب (الطبول) والوقات وإشعال النيران فرحًا بعيد غدير خم [14] .
3 -في سنة 372هـ تم لأول مرة دفن شخصية كبيرة عند القبر المنسوب إلى علي بن أبي طالب في النجف وهو عضد الدولة البويهي، حيث يُعدُّ أول ملك دُفن هناك [15] .
ثالثًا: الطقوس في الدولة الصفوية:
الصفويون قبائل تركية سبع حكموا الهضبة الإيرانية من عام 1501 إلى 1724م.