الصفحة 196 من 1224

أما الأرض فمركزها عنده نقطة في وسطها تعتمد عليها جميع أجزائها، وهي مركز العالم كله في الحقيقة؛ فالخطوط أو المسافات من نهاية الأجسام أو محيط كرة العالم الكبيرة إلى مركز الأرض متساوية من كل جهة.

ويذكر الكراجكي بعد ذلك أن العامر من الأرض هو ربع الكرة، والناس مستقرون على هذا الربع من كل جهة، وإن كان بعضهم منخفضا عن بعض بالإضافة؛ فكل منهم الأرض تحته والسماء فوقه، وهو يرى أن أرضه التي هو عليها هي المستقيمة في الاعتدال دون غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت