الصفحة 37 من 1224

... ولقد كان من فضل الله عليَّ أن انضم للإشراف على هذه الدراسة الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد المنعم مدكور، وهو صنو شيخي الأول، وصاحب المكانة الراسخة على الدرب الكريم علما وخلقا ورعاية لطلاب العلم؛ فللَّه ــ عز وجل ــ الحمدُ كُلُّهُ في الأولى والآخرة كما أثنى على نفسه الثناءَ الذي لا يَبْلُغُ مِقْدَارَه الخلقُ كُلُّهم جميعا.

كما أقَدِّمَ خالصَ الشكر إلى أستاذي الكريم الدكتور محمد السيد الجليند، الذي كان قرارُه الحكيم وراء تعيين الموضوع على هذا النحو، وتوجيه دراسته هذه الوجهة، بعد أن كانت خطتي الأولى مقصورة على دراسة الآراء الكلامية لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي.

فأحسن الله جزاءهم جميعا، وكافأهم بما هو أهله من الجود والبر وسعة العطاء الذي لا ينقطع أثره في الدنيا والآخرة.

ومن بعد هؤلاء الشيوخ أقدم الشكر لكل من قَدَّم لي يد العون، وأسدى لي من النصح ما نفعني الله به في إتمام هذا العمل، وأخص من هؤلاء بالذكر الأستاذ المفضال مصطفى عبد الصادق مصطفى، والأخ الكريم الدكتور نبيل فولي محمد منجي؛ فقد طوقا عنقي بفضل مراجعة طباعة هذه الدراسة كاملة، ولم يبخلا على طول كلامي بعزيز وقتهما، وتفضلا علي في مواضع كثيرة بما نفعني الله ــ تعالى ــ به من الاستدراك اللازم والنصح النافع؛ فاللهَ أسألُ أن يُبلِّغَهما بما قدَّما عظيمَ الأجر والثواب.

كما أقدم خالص الشكر إلى الصديق العزيز الأستاذ محمد أحمد عبد المنعم ناشي، الذي شارك في مراجعة بعض المباحث؛ على أن أكثر فضله على هذه الدراسة كان في طويل جدله، وحسن صبره على مناقشة كثير من المسائل التي حاولت أن أتلمس لنفسي فيها رأيا تنصره معارف عصرنا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت