الصفحة 538 من 1224

وإن عرَفَ هؤلاء بدلالة السمع المقطوع بثبوته أن للمكلفين من البشر بداية، وكانت هذه الدلالة مخصصة لهم من عموم الحوادث التي لا أول لها؛ فأين لهم في السمع المقطوع به مثل ذلك في سائر المحاسبين يوم القيامة؟ وإن لم يكن عندهم قاطع بأن إبليس أو غيره في الجن بمنزلة آدم ــ عليه السلام ــ في البشر؛ فكيف يكون حالهم فيما سوى ذلك من مخلوقات الله ــ تعالى ــ التي تفرد بإحصائها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت