الصفحة 549 من 1224

* وإنما كان المسلك المختار عندهم هو إثبات حدوث العالم بالدلائل العقلية، ثم بيان أن كل حادث لا بد له من مُحدِثٍ؛ لكن الكلام عن حدوث العالم ــ لدى المتكلمين ــ ليس محصورا في دلالة الجواهر والأعراض، على نحو ما يظنه بعض الباحثين الذين يحلو لهم جمع أقوال من عارضها من الفقهاء والمحدثين؛ ليجعلوها سند اتهام يلصقون عاره بكل من تكلم في حدوث العالم، كما فعل الدكتور أحمد بن عطية الغامدي في بحثه «البيهقي وموقفه من الإلهيات» [1] .

(1) - وهو البحث الذي نال به درجة الدكتوراه من جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية. وقد فصلت الكلام عما اتهم به الحافظ البيهقي في بحثي: تطور مفهوم الوحدة الإلهية ـ ص 81: 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت