فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 510

وانظر الحديث في سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في فناء أعمال هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين: 4/566 (2331) ، وكتاب الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: 5/553 (3550) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، قال ابن حجر: وهو عجيب منه فقد رواه في الزهد أيضًا من طريق أخرى عن أبي هريرة (فيض القدير: 2/11) . ورواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب الأمل والأجل: 2/1415 (4236) . ورواه ابن حبان (انظر: فيض القدير: 2/11) ، والحاكم (المستدرك: 2/427) ، والخطيب (تاريخ بغداد: 6/397، 12/48) ، وأورده السيوطي في الجامع ورمز له بالحسن (الجامع الصغير ص48) ، وقال ابن حجر في الفتح: سنده حسن (انظر: فيض القدير: 2/11) ، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي (المستدرك 2/427) ، وتعقب ذلك الألباني وقال: الصواب أنه حسن لذاته وصحيح لغيره. سلسلة الأحاديث الصحيحة: 2/397 (757) ، وانظر: صحيح الجامع (للألباني) 1/354 (1084) .] كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح [منهاج السنة: 2/165.] .

هذا الاعتراض يأخذ بخناق الإمامية، ويجتث جذور اعتقادهم من أساسه.. وقد حاول شيوخ الشيعة دفعه بإجراء مقارنات بين مهديهم وبعض الأنبياء عليهم السلام الذي زادت أعمارهم عن المعدل الطبيعي المألوف للبشر، فالمهدي عندهم شبيه بنوح عليه السلام الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا [انظر: الغيبة للطوسي: ص79.] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت