فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 510

ويستند إلى أحاديث ضعيفة او موضوعة مثل زيارة الجامعة والناحية ودعاء الندبة وزيارة ياسين وما إلى ذلك من تراث الغلاة. فهو مثلا يستند إلى فقرة في دعاء يرويه عثمان بن سعيد العمري (أحد أدعياء السفارة الخاصة عن الإمام الغائب) وهي:"اللهم عرفني حجتك فانك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني"ويتخذ من هذه العبارة حجر الأساس في تفكيره الأسطوري ، إذ يعلق عليها بالقول:"هذه كلمة محفوفة بالأخطار! وقبل البدء لا بد من التنويه إلى أن المسألة من الأهمية بمكان بحيث انها خارجة عن إطار قدرات وامكانية أمثالي وأمثالكم... إن الموضوع هو (معرفة الحجة) لا معرفة العبادات والمعاملات الشرعية ، ولا معرفة (الصحيح والأعم) ولا معرفة (البراءة والاشتغال) فهذه يمكننا أن نلجها بإقدام ونبحثها دون وجل. أما في هذه الأبحاث فنحن ندخل بخوف ورهبة. إذ لا أهلية لنا ولا كفاءة فلا مناص من أن نقول (اللهم عرفني حجتك) إن معرفة حجته شأن أكبر من أن نبلغه. وهذه الأبحاث - في حقيقة الأمر - لم تنقح ولم تخضع للتحقيق كما ينبغي". [14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت