فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 380

لكننا لا نقبل بمثل هذا الادعاء عن علي عليه السلام أبدًا، ذلك لأن أمير المؤمنين عليًا لم يكن ذلك الشخص الذي يدعُ كتابَ الله ويتركُ اتِّباعَ سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليتبع رأي أبي بكر وعمر. وقد جاء في الأحاديث الصحيحة والتواريخ المعتبرة أنه لما اعترض طلحة والزبير على عليٍّ لعدم اتباعه في تقسيم الأموال سنة أبي بكر وعمر، و «قَالَا لَيْسَ كَذَلِكَ كَانَ يُعْطِينَا عُمَرُ! قَالَ عليه السلام: فَمَا كَانَ يُعْطِيكُمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ فَسَكَتَا. فَقَالَ عليه السلام: أَلَيْسَ كَانَ النَّبِيُ صلى الله عليه وآله وسلم يَقْسِمُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ بِالسَّوِيَّةِ؟ قَالَا: نَعَمْ. فقال لهما: فَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ عِنْدَكُمَا أَمْ سُنَّةُ عُمَرَ؟ قَالَا: سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم.» [1] .

(1) النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل، ج11/ص 91 نقلًا عن دعائم الإسلام. (المترجم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت