إن هذا الإنسان لم يستطع أن يعيش في هذه الدنيا لحظةً واحدةً دون دينٍ وعقيدةٍ وإذا بحثنا بدقةٍ وجدنا على وجه اليقين أن ارتقاء وانحطاط كل أمة وشعب ناتجٌ مباشرةً عن دينه ونحلته التي يتبعها في حياته. ذلك لأن الأديان التي أخذت على عاتقها قيادة المجتمعات البشرية المختلفة في العالم لا تنبع جميعها من مصدرٍ واحد وحتى لو كان مصدرها واحدًا فإن آراء وأهواء أتباعها أو أغراضهم تدخَّلت بشكل مباشر أو غير مباشر فقامت بتحريفها وحرفها عن مسارها وغالبًا ما أدّت هذه الأغراض والأهواء إلى نتائج عكسية ومضرة.