فهرس الكتاب
جاء في السنن الكبرى للبيهقي (ج6/ص340) بشأن غنائم خيبر رواية عن عبد الله بن عمر يصل فيها إلى القول: «وَكَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السُّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ وَيَأْخُذُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الخُمُسَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُطْعِمُ كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ مِنَ الخُمُسِ مِائَةَ وَسْقٍ تَمْرًا وَعِشْرِينَ وَسْقًا شَعِيرًا» .
ثم يقول البيهقي في حديث آخر: «ثُمَّ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُمُسَهُ بَيْنَ أَهْلِ قَرَابَتِهِ وَبَيْنَ نِسَائِهِ وَبَيْنَ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ مِنَ المُسْلِمِينَ أَعْطَاهُمْ مِنْهَا فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لاِبْنَتِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ مِئَتَيْ وَسْقٍ وَلِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِائَةَ وَسْقٍ وَلأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مِئَتَي وَسْقٍ مِنْهَا خَمْسُونَ وَسْقًا نَوًى وَلِعِيسَى بْنِ نُقِيمٍ مِئَتَيْ وَسْقٍ وَلأَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِئَتَيْ وَسْقٍ فَذَكَرَا جَمَاعَةً مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ قَسَمَ لَهُمْ مِنْهَا.» [1] .
وكتب الطبري في تاريخه (ج2/ص306) ضمن بيان حوادث سنة 7 للهجرة والكلام عن تقسيم غنائم خيبر:
«كانت الكتيبة خمس الله عز وجل وخمس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وطعم أزواج النبيّ، وطعم رجال مشوا بين رسول الله وبين أهل فدك بالصلح؛ منهم محيصة ابن مسعود، أعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها ثلاثين وسق شعير، وثلاثين وسق تمر.» .
(1) البيهقي، السنن الكبرى، ج6/ص340. وقارن ابن هشام، السيرة النبوية، قسمة أسهم خيبر، ج2/ص 350 - 352. (المترجم)