فهرس الكتاب
وكفى بالله حسيبًا، ولا شك لدينا في رحمة الله الواسعة وفضله الذي لا حد له ولا حصر، ولكنه شرع الثواب على الأعمال التي أمر بها وليس على عمل لم يأت الأمر به في أي موضع من القرآن الكريم فمثل هذا التوزيع للثواب المجازف به ليس سوى من تطفل الغلاة وفضولهم.
33 -محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني:
أ) في رجال الطوسي (ص427) : «محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف» .
ب) في الفهرست (ص167) : «محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ضعيف، وقيل إنه كان يذهب مذهب الغلاة» .
34 -محمد بن فضيل:
مجمع الرجال (ج6/ص23) : «محمد بن فضيل الأسدي ضعيف، يُرْمَى بالغلو» .
35 -محمد بن موسى الهمداني:
أ) قال الغضائري عنه كما جاء في مجمع الرجال (ج6/ص52) : «محمد بن موسى بن عيسى السمّان أبو جعفر الهمداني ضعيف يروي عن الضعفاء تكلم فيه القميون بالرد» .
ب) وفي رجال النجاشي (ص260) : «محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمداني السمان، ضعفه القميون بالغلو، وكان ابن الوليد يقول إنه كان يضع الحديث، والله أعلم.» .
ج) وفي رجال العلامة الحلي (ص252) : «محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر السمان الهمذاني، ضعيف يروي عن الضعفاء وضعّفه القمّيّون بالغلو وكان ابن الوليد يقول إنه كان يضع الحديث والله أعلم. قال ابن الغضائري إنه ضعيف يروي عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهدًا. تكلّم القمّيّون فيه فأكثروا واستثنوا من كتاب نوادر الحكمة ما رواه.» .
أجل، إنه محمد بن موسى الهمداني ذاته الذي أتحف طائفة الشيعة بزيارة عاشوراء التي رواها عن كذابين مثل «سيف بن عميرة» و «صالح بن عقبة» والتي جعل لها كذا وكذا من الثواب مما لا يستطيع فعله لا نبي مرسل ولا ملاك مقرَّب!!.
36 -المعَلَّى بن محمد:
أ) مجمع الرجال (ج6/ص113) : «المعَلَّى بن محمد البصري أبو محمد يُعرف حديثه ويُنْكَر، ويروي عن الضعفاء» .
ب) رجال النجاشي (ص327) : «المعَلَّى بن محمد البصري أبو اسحق مضطرب الحديث والمذهب» .