الصفحة 37 من 199

ي - جاء في مصنف عبد الرزاق (ج3/ص503) : «أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عبد الرحمن ابن القاسم بن محمد قال: سقط الحائط الذي على قبر النبي فستر ثم بنى، فقلت للذي ستره: ارفع ناحية الستر حتى أنظر إليه، فإذا عليه جبوب [1] وإذا عليه رمل كأنه من رمل العرصة [2] » ). فهذا يدل على أن عبد الرحمن رغم كونه من ورثة عائشة إلا أنه لم يكن قد شاهد القبر حتى ذلك الزمان!

هذه عشرة أدلة على أن حديث لا تجعلوا قبري عيدًا كان حتى قرن كامل معمولًا به بكل قوة! تلك عشرة كاملة.

(1) الجبوب، بفتح الجيم: الأرض الغليظة. وقيل هو المدر واحدتها جبوبة، كذا في النهاية 1/ 126. (المترجم، نقلا عن حواشي وتعليقات حبيب الرحمن الأعظمي على المصنف لعبد الرزاق) .

(2) وقال الأعظمي في تعليقاته على المصنف: «أخرج أبو داود والحاكم من طريق القاسم بن محمد قال: عَنْ الْقَاسِمِ بن محمد قَالَ: دَخَلَتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّهْ! اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا! فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ لَا مُشْرِفَةٍ وَلَا لَاطِئَةٍ مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ الْعَرْصَةِ الْحَمْرَاءِ.» انظر سنن أبي داود: كتاب الجنائز/باب في تسوية القبر. (المترجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت