الصفحة 74 من 199

إن هذه الأضرار المؤذية للأحاديث الموضوعة ومئات مثلها تُضاف إلى أضرار إيجاد الغلو والإفراط بحق الأئمة عليهم السلام، رغم أنهم كانوا من أكثر عباد الله تواضعًا، فجعلتهم بعض الروايات الكاذبة سادة عالم الوجود والمتصرفين في الكون وأندادًا وشركاء لرب العالمين!! (( تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ).

وغنِيٌّ عن الذكر أننا لا ننكر أصل الحديث ولا نعارض أصل السنة بل على العكس - كما قلنا في بداية الموضوع - نعتبر الحديث ضروريًا جدًا لفهم أوامر ونواهي الشريعة وتفصيل مجملات القرآن، بيد أن الحديث الذي يفصِّل مجملات القرآن ويبين أحكام الحلال والحرام هو ذاك الذي يؤيِّدُ القرآنَ ويوافقه - كما أرْشَدَنَا إلى ذلك الأئمة عليهم السلام - لا الأحاديث التي تنسخ القرآن وتنقض تعاليمه!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت