الصفحة 77 من 199

ثانيًا - أن نكتفي بزيارة واحد أو اثنين من قبور أئمة الدين التي اشتهر أصحابها بالفضائل والمناقب والمآثر في حياتهم، لا أن نوجد في صقع وبلدة مزارًا وضريحًا.

ثالثًا - أن نُجَنِّبَ القبورَ كلَّ تلك الزخارف والزينات وصرف الأموال ونطهرها من الممارسات الشركية مثل تقديم النذور وطلب الحوائج، حتى لا نقع في ورطة الشرك والعياذ بالله.

رابعًا - والأهم من كل ما سبق أن نعقد اجتماعات في كل سنة أو في المناسبات الخاصة، يجتمع فيها الناس لسماع الخطب التي تذكر بمناقب الأئمة العظام - عليهم السلام - وتضحياتهم الموثَّقَة تاريخيًَا، وذلك لتشجيع الناس وحملهم على التأسِّي بهم في التضحية في سبيل إعلاء راية الحق والدين.

ومن البديهي أننا لو قمنا بالأمور المذكورة فإننا سنجني فوائد ونتائج إيجابية أكثر مما يذكره دعاة الزيارات البدعية. وهذا أمرٌ قمنا به قبل ثلاثين عامًا ونيّف في كربلاء في الصحن الحسيني المطهر، حيث اقترحنا تلك الأمور التي أجملناها في رسالتنا المختصرة هذه.

إلى هنا ننتهي من هذه الأبحاث التمهيدية وننتقل إلى متن الكتاب الذي ألفته قبل بضع سنين ردًا على كتاب «اُمرايِ هستي» (أي أمراء الكون) الذي ألفه أحد الآيات العظام!! في «قُم» هذا رغم ما واجهناه من صعوبات ومشاكل وعراقيل في نشر ذلك الكتاب والتي أدت إلى تأخير نشر بحثين منه هما بحث الولاية وبحث الزيارة فإليكم بحث الزيارة نضعه أمام طلاب الحق وما توفيقي إلا بالله.

7-ضعف روايات الزيارات في ضوء علم الرجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت