فهرس الكتاب
وحدَّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل عن الخيبري عن الحسين بن محمد القمي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من زار قبر أبي عبد الله عليه السلام بشط الفرات كان كمن زار الله فوق [في] عرشه!»
أجل الحسين مثل الله - والعياذ بالله - والفرات مثل العرش [1] ! والأعجب من ذلك أن الشيخ الطوسي (عليه الرحمة) روى الحديث ذاته في كتابه «تهذيب الأحكام» (ج6/ص46) بالسند ذاته!
12 -داوود بن كثير الرقيّ: بينا شرح حاله في متن الكتاب فليراجع ثمة [2] .
13 -سلمة بن الخطاب: رُوِيَت عن هذا الراوي في كتاب «كامل الزيارات» و «تهذيب الأحكام» أكثر من عشرين روايةٍ، وفيما يلي ترجمته:
أ - الغضائري في مجمع الرجال (ص152) : «سلمة بن الخطاب البراوستاني أبو محمد من سواد الري، ضعيف» .
ب - رجال النجاشي (ص142) : «سلمة بن الخطاب أبو الفضل البراوستاني الأيرقاني قرية من سواد الري كان ضعيفًا في حديثه» .
ج - واعتبره العلامة في رجاله (ص227) ضعيفًا وهكذا وصفته كتب الرجال الموثقة الأخرى.
14 -سهل بن زياد الآدمي: هذا أيضًا جاءت ترجمته في متن الكتاب فراجعها ثمة [3]
15 -سيف بن عميرة: طبقًا لما ذكره مؤلف «كشف الرموز» وبناءً على نقل «تنقيح المقال» ، هذا الشخص مطعون وملعون.
16 -صالح بن عقبة:
جاءت عن هذا الراوي الشقي في موضوع الزيارة أحاديث عديدة في كتابي «التهذيب» و «كامل الزيارات» وفيما يلي بيان حاله:
(1) لم يفكر هؤلاء الغلاة لحظة بالفرق بين عرش الله الذي يحيط بالأرض وبكل شيء: (( أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ ) ) (فصلت/54) أوليس تشبيه ومقارنة الإمام الحسين بالله وشط الفرات بالعرش الإلهي غلوًا محضًا؟!
(2) راجع الصفحة 120 من هذا الكتاب.
(3) راجع الصفحتين 134 - 135 من هذا الكتاب.