الصفحة 91 من 199

أ) قال عنه الغضائري كما جاء في مجمع الرجال (ج3/ص206) : «صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان ريحة مولى رسول الله، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، غالٍ، كذاب، لا يُلتَفَت إليه!» .

ب) وأورده العلامة الحلي في القسم الثاني من رجاله المخصص للضعفاء (ص230) وذكر عنه العبارات السابقة ذاتها.

ج) وجاء في تنقيح المقال (ج2/ص93) نقلًا عن ابن داوود العبارات السابقة فقال: «ونُسِب إلى ابن الغضائري أنه قال: ليس حديثه بشيء، غالٍ، كذاب، كثير المناكير» .

وإليكم إحدى تحف هذا الراوي كما جاءت في «كامل الزيارات» (ص104) :

«حدثنا أبو العباس القرشي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا هارون! أنشدني في الحسين عليه السلام، قال: فأنشدته فبكى فقال أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة قال فأنشدته: امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكية...

قال فبكى ثم قال زدني قال فأنشدته القصيدة الأخرى قال فبكى، وسمعت البكاء من خلف الستر، قال: فلما فرغت قال لي: يا أبا هارون! من أنشد في الحسين عليه السلام شعرًا فبكى وأبكى عشرًا كتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعرًا فبكى وأبكى خمسةً كتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعرًا فبكى وأبكى واحدًا كتبت لهما الجنة، ومن ذكر الحسين عليه السلام عنده فخرج من عينه [عينيه] من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة.»

وأبو هارون المشار إليه في الحديث هو ذات أبو هارون الذي قيل عنه في فصل الكِنى من كتاب «تلقيح المقال» : «رُوي فيه طعنٌ عظيمٌ!» ، وقال مثله العلامة الحلي في الخلاصة (ص267) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت