الصفحة 105 من 352

باب 1- ما ورد من إخبار الله وإخبار النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالقائم (ع) من طرق الخاصة والعامة

الخبر الأول: يرويه النعماني [في كتابه الغيبة] عن رجل مجهول مهمل باسم أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عن مجهول آخر باسم إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الحُلْوَانِيِّ عَنْ مجهول باسم أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مجهول آخر باسم هُدْبَةَ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ عَنْ مجهول آخر باسم سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الحَمِيدِ عَنْ مجهول آخر باسم عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ اليَمَانِيِّ عَنْ مجهول آخر باسم عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مجهول آخر باسم إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الذي يعتبره علماء الشيعة ضعيفًا وكذّابًا، وجهالة من ذكرتُ جهالَتَه منصوصٌ عليها لدى علماء الرجال الشيعة أنفسهم.

وأما متن الحديث فهو أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نَحْنُ بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ رَسُولُ اللهِ وحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وجَعْفَرٌ ذُو الجَنَاحَيْنِ وعَلِيٌّ وفَاطِمَةُ والْحَسَنُ والْحُسَيْنُ والمَهْدِيُّ.» .

وأقول: ما الفائدة من ذكر مئات من هذه الروايات؟ ألا يؤدي الإكثار والتكرار لأمثال هذه الروايات إلى جعل الناس يتوجهون إلى المخلوق أكثر من توجههم إلى الخالق ويقعون في الشرك؟ ثم هل يمكن الاحتجاج برواية مثل أولئك الرواة المجاهيل؟ ثم كيف لا يكون كل الرجال من الأنبياء والنساء العظيمات مثل مريم بنت عمران سادة أهل الجنة ويقتصر سادة الجنة على حمزة وجعفر عليهما السلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت