فهرس الكتاب
الحديث الرابع: إضافة إلى وجود رواة مجهولين في سنده مثل «عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِغِ» و «الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ» وغيرهما، فإن سنده ينتهي إلى «كَعْبِ الأَحْبَارِ» اليهودي. وأما متنه فكلامٌ لا يفيد شيئًا إذْ يقول: «قَالَ فِي الخُلَفَاءِ هُمُ اثْنَيْ عَشَرَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَائِهِمْ وأَتَى طَبَقَةٌ صَالِحَةٌ مَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي العُمُرِ...» ، قلت: ما معنى قوله"وأتى طبقة صالحة"وهل كان الخلفاء الاثني عشر غير صالحين؟!
الحديث الخامس: مرويٌ عن التَّمِيمِيِّ بسنده. و «التميميّ» كنية مشتركة بين عدة رواة لا ندري من هو المقصود منهم هنا. وأما متن الحديث فيقول: «قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَقُومَ بِأَمْرِ أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا» . فأقول: ليس في الحديث دليل على مهديٍّ يولد ويعيش آلاف الأعوام بيننا حتى يظهر!
الحديث السادس: في سنده رواةٌ مجهولون مثل: «مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصواري» و «الحُسَيْنِ الأَشْقَرِ» و «قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ» . وأما متنه ففيه: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِفَاطِمَةَ فِي مَرَضِهِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا بُدَّ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ مَهْدِيٍّ وهُوَ واللهِ مِنْ وُلْدِكِ» . أقول: هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحاجة لأن يقسم لابنته فاطمة عليها السلام، ألم تكن فاطمة مصدقة بكل ما يقوله أبوها دون حاجة لأي قسم؟