الصفحة 108 من 352

الحديث السابع: يرويه مجاهيل مثل الحَفَّارُ المجهول عَنْ مجهول آخر باسم عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مجهول ثالث باسم أَبِي قِلَابَةَ... حتى يصل في السند إلى: «عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ أَبِي: دَفَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ نَصْبَهُ (ع) يَوْمَ الغَدِيرِ وبَعْضَ مَا ذَكَرَ فِيهِ مِنْ فَضَائِلِهِ (ع) إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ بَكَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَقِيلَ: مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ ويَمْنَعُونَهُ حَقَّهُ ويُقَاتِلُونَهُ ويَقْتُلُونَ وُلْدَهُ ويَظْلِمُونَهُمْ بَعْدَهُ وأَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ (ع) عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ أَنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إِذَا قَامَ قَائِمُهُمْ وعَلَتْ كَلِمَتُهُمْ وأَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وكَانَ الشَّانِئُ لَهُمْ قَلِيلًا والكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلًا وكَثُرَ المَادِحُ لَهُمْ.. الخ» .

أقول: ولكن القائم لم يأت في زماننا رغم كثرة المداحين له المشغولين بمدحه والثناء عليه ليل نهار!. هذا وينبغي أن نعلم أن الإسلام نهى عن كثرة المديح والثناء واعتبر ذلك من أعمال الجاهلية كما تدل على ذلك سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوضوح.

الحديث الثامن: إضافة إلى ضعف عدد من رجال سنده فإن متنه ظاهر الوضع إذ فيه: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع) : لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) مَا كَانَ ضَجَّتِ المَلَائِكَةُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وقَالَتْ يَا رَبِّ يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وابْنِ نَبِيِّكَ؟! قَالَ: فَأَقَامَ اللهُ لَهُمْ ظِلَّ القَائِمِ (ع) وقَالَ: بِهَذَا أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ ظَالِمِيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت