فهرس الكتاب
وفي الباب الخامس عشر يكرر ما ذُكِر سابقًا وفي الباب السادس عشر يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «يَخْرُجُ المَهْدِيُّ وعَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ فِيهَا مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا المَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللهِ فَاتَّبِعُوهُ» ، وفي الباب السَّابِعِ عَشَرَ يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «يَخْرُجُ المَهْدِيُّ وعَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي هَذَا المَهْدِيُّ فَاتَّبِعُوهُ» ، وهنا نسأل: كيف تكلّم الملائكة الناس؟ إذا قلتم إن ذلك وحي قلنا إن الوحي انقطع بعد رسول الله.
وتتكرر الأحاديث السابقة ذاتها التي تبيّن أوصاف المهدي الجسمية في الأبواب 17 و18 و19، وفي الباب العشرين يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَفْتَحُ القُسْطَنْطِينِيَّةَ وجَبَلَ الدَّيْلَمِ» ، وفي الأبواب 21 إلى 23 تكرار للروايات السابقة وفي الباب 24 رواية تعتبر المهدي خليفة الله وتستند إلى قوله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ? (المائدة/67) لإثبات المهدي مع أنها لا تدل على ذلك من قريب ولا من بعيد. وفي الباب 25 إيراد دليل على حياة المهدي وقياسها على بقاء عيسى وعلى عمر الخضر وإلياس في حين أن القرآن يقول إن جميع هؤلاء قد تُوُفّوا، فضلًا عن أن قياس غير الأنبياء على الأنبياء غير صحيح. ثم استُدِلَّ أيضًا ببقاء الدجال وإبليس، أي قيس المؤمن على الكافر، هذا في حين أن وجود الدجال ممنوع ولا يصحّ وأخباره من الموضوعات.