فهرس الكتاب
هنا استدل على بقاء عيسى عليه السلام بقوله تعالى: ?وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ? (النساء/159) , في حين أن هذه الآية لا علاقة لها أصلًا ببقاء عيسى بل هي تبين أن كل كتابيّ سيؤمن بعيسى الحقيقي قبل وفاته، ولا شك أن المحتضر عند وفاته وانتقاله إلى العالم الآخر يصبح بصره حديدًا ويرى الحقائق كما هي رغم أن هذا الإيمان والتوبة الاضطرارية لن ينفعانه. كما أورد آيتين لإثبات وجود المهدي لا علاقة لهما بالموضوع، وقد أجبنا عنهما في باب الآيات المؤولة بقيام القائم.
الخبر التاسع والثلاثون: مرة أخرى ينقل عن كتاب «كشف الغمَّة» ما نقله عن محمد بن طلحة عن كتب حديث أهل السنة من تكرار للروايات السابقة عينها والتي تُكرِّر أن المهدي يملك سبع سنوات وأن عيسى بن مريم يهبط إلى الأرض وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي واسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي» أي أن اسم المهدي سيكون محمد بن عبد الله مما يعني أنه ليس محمد بن الحسن العسكري.
الخبر الأربعون: يقول: ذكر الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِ حم عسق بِإِسْنَادِهِ قَالَ السِّينُ سَنَاءُ المَهْدِيِّ (ع) والقَافُ قُوَّةُ عِيسَى (ع) حِينَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ النَّصَارَى ويُخَرِّبُ البِيَعَ! (25)
الخبر الحادي والأربعين: ينقله عن كتاب «الطرائف» عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «المَهْدِيُّ طَاوُسُ أَهْلِ الجَنَّةِ» !!.