فهرس الكتاب
وعلى كل حال فليس في هذه الأخبار أي شيء مهم أو جديد سوى إتلاف الوقت.
باب نادر فيما أخبر به الكهنة وأضرابهم:
بعد أن فرغ المجلسي من نقل أخبار الرواة المجهولين عن الأئمة بدأ في هذا الباب بنقل الأخبار عن الكهنة والملفّقين وملأ أربع صفحات من كتابه بأقوالهم مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طبقًا لنقل كتاب «سفينة البحار» (الجزء الثاني) يقول: «مَنْ مَشَى إِلَى سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ أَوْ كَذَّابٍ يُصَدِّقُهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ كِتَابٍ» (26) . فانظر كيف أن يستشهد المجلسيّ لأجل إثبات هدفه الوهمي بأقوال الكهنة الذين [يروي هو نفسه] أن التصديق بأقوالهم يؤدي إلى الكفر!!
باب ذكر الأدلة التي ذكرها شيخ الطائفة رحمه الله على إثبات الغيبة:
ذكر المجلسيّ في هذا الباب عدة براهين واستدلالات لإثبات غيبة المهدي وهي استدلالات أوهن من بيت العنكبوت. أحد أدلته مثلًا أن الخلق مع كونهم غير معصومين لا يجوز أن يخلو أمرهم من رئيس في وقت من الأوقات وأن من شرط الرئيس أن يكون مقطوعًا على عصمته، ثم لا يخلو ذلك الرئيس من أن يكون ظاهرًا معلومًا أو غائبًا مستورًا، فإذا علمنا أن كل من تُدَّعى له الإمامة ظاهرًا ليس بمقطوع على عصمته بل ظاهر أفعالهم وأحوالهم ينافي العصمة علمنا أن من يُقطَع على عصمته غائب مستور!!