فهرس الكتاب
علاوة على ذلك كان رواة غيبة المهدي أشخاصًا منحرفين وغلاة ينسبون للأئمة أقاويل حول التوحيد والوحي وسائر العقائد الإسلامية المليئة بالكفر والشرك ومخالفة القرآن. وقد أوردنا بعضًا من رواياتهم المضادة للقرآن المنسوبة إلى الأئمَّة عليهم السلام في كتابنا «كسر الصنم» ، فبناءً على ذلك لا يمكن الاحتجاج بروايات مثل هؤلاء الوضاعين فنقلهم إذن ساقط من الاعتبار.
ثالثا أفضل خبر لدى الإمامية يتمسك به جميع علمائهم في هذا الأمر هو خبر لوح جابر الذي رواه الكليني في الكافي ورواه غيره أيضًا، وقد محصنا هذا الخبر سندًا ومتنا فوجدنا فيه 28 قرينة ودليل على عدم صحته وأنه خبر موضوع. وقد ذكرنا القرائن الدالة على وضعه في كتابنا «نقد أصول الكافي» وكتابنا «الخرافات الوافرة في زيارات القبور» ، فإذا كان هذا هو حال أفضل أخبارهم فماذا نتوقع من بقية أخبارهم في هذا الأمر. لقد وصلنا بعد تمحيصنا لجميع الأحاديث المتعلقة بالنص على الأئمَّة أنها موضوعة كلها. ويمكنكم مراجعة كتاب «بررسي نصوص إمامت» (أي تمحيص روايات النص على الأئمة) [للأستاذ حيدر علي قلمداران رحمه الله] .