فهرس الكتاب
سبحان الله! رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يعلم الغيب أما أولئك فيعلمون الغيب! لم يُبْعد من قال إن الحسين بن روح كان جاسوسًا لبني العباس، بل هناك من قال إن النواب الأربعة (35) جميعًا كانوا جواسيس لبني العباس، حيث كانوا يأخذون أموال الشيعة ويعطونها للدولة القائمة.
الخبر الرابع: لا يُعلم راويه لأن المجلسي نقله عن كتاب الخرائج (36) الذي رواه بقوله: «رُوِيَ» دون بيان هوية الراوي ولا زمانه ولا مكانه. وهذا الراوي المجهول روى عن «محمد بن هارون الهمداني» وهو شخص مجهول العقيدة والمذهب، وذكر أنه أعطى مالًا لمحمد بن جعفر وهو شخصٌ مجهول أيضًا، لكنه أخبر بمقدار ذلك المال عن غيب!
الخبر الخامس: يرويه الراوندي أيضًا [صاحب كتاب الخرائج والجرائح] الذي عاش في القرن السادس الهجري في كتابه الخرائج عن «مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشَّاشِيِّ» وهو شخص مجهول ومهمل وينتمي للقرن الثالث الهجري ولا أحد يدري هوية الرواة الذين يصلون بين الراوندي والشاشيّ! فالحديث منقطع السند.
وعلى كل حال تقول الرواية إنَّ «مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الشَّاشِيَّ» قال لمحمد بن حصين أن يعطي مال الغريم إلى شخص اسمه «حاجز» . ولا نعلم من هو محمد بن حصين فهو مهمل ومجهول. حقًا لا ندري ما المقصود من ذكر أحاديث المجاهيل وأي شيء يمكن إثباته بها؟!