الصفحة 154 من 352

الخبر الثامن والعشرون: راويه «الحسن بن الفضل بن زيد» مجهول الحال. وأما متنه فيقول: «كَتَبَ أَبِي بِخَطِّهِ كِتَابًا فَوَرَدَ جَوَابُهُ ثُمَّ كَتَبَ بِخَطِّي فَوَرَدَ جَوَابُهُ ثُمَّ كَتَبَ بِخَطِّ رَجُلٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَصْحَابِنَا فَلَمْ يَرِدْ جَوَابُهُ فَنَظَرْنَا فَكَانَتِ الْعِلَّةُ أَنَّ الرَّجُلَ تَحَوَّلَ قَرْمَطِيًّا» . أقول: بالطبع لن يجيب السفراء والنواب على كتاب شخصٍ ليس مريدًا لهم ولم يرسل إليهم مالًا. وأما قوله إن الرجل الذي لم يجب على سؤاله صار قرمطيًا فهذا ليس بمبرر لأنه حتى لو كان السائل كافرًا فلابد من إجابته على سؤاله أو استفتائه.

الخبر التاسع والعشرون: راويه «الحسن بن خفيف» وهو مجهول الحال وضعيف. وأما متن الخبر فيقول: «عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ بِخَدَمٍ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم ومَعَهُمْ خَادِمَانِ وكَتَبَ إِلَى خَفِيفٍ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمْ فَخَرَجَ مَعَهُمْ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْكُوفَةِ شَرِبَ أَحَدُ الْخَادِمَيْنِ مُسْكِرًا فَمَا خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ حَتَّى وَرَدَ كِتَابٌ مِنَ الْعَسْكَرِ بِرَدِّ الْخَادِمِ الَّذِي شَرِبَ المُسْكِرَ وعُزِلَ عَنِ الْخِدْمَةِ» .

أقول: ليس من الواضح في هذا الخبر من الذي تم إرساله ولماذا أرسل، وما هو المقصود من هذا الكلام؟ هل المقصود أن ذلك كان معجزةً؟! كلا والله، فلماذا يتم إيراد مثل هذه الروايات في باب معجزات المهدي؟ لا أحد يعلم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت