فهرس الكتاب
الخبر الثالث والثلاثون: راويه «الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَيْدٍ الْيَمَانِيِّ» مهمل لم يذكر علماء رجال الشيعة اسَمُه بين راوة الشيعة ورجالهم، ولكن [الكليني] في «الكافي» والطوسي في كتابه «الغيبة» والمجلسي في «البحار» ينقلون عنه أخبارًا مضطربة لا يمكن معرفة صدقها من كذبها، ويُعْلَم من جميعها أنه كان يرغب بإدعاء النيابة وفتح حانوت للكسب عن هذا الطريق، ويقول في الحديث: «وأردتُ أن أكتب» ولم يبيِّن لمن وإلى أين أراد الكتابة وما الذي أراد كتابته؟؟
الخبر الرابع والثلاثون: راويه «بدرٌ غلامُ أحمدَ بنِ الحسن» مهملٌ ومجهول الحال وهو يقول بنفسه: «.. وأنا لا أقول بالإمامة» ولا نعلم هل قال بعد ذلك بالإمامة أم بقي على عقيدته تلك؟ ثم يقول: «إِلَى أَنْ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ فَأَوْصَى إِلَيَّ فِي عِلَّتِهِ أَنْ يُدْفَعَ الشِّهْرِيُّ السَّمَنْدُ وسَيْفُهُ ومِنْطَقَتُهُ إِلَى مَوْلَاهُ..» . ولا نعلم من هو يزيد المشار إليه وما هي مناسبة وصيته للراوي، ومن هو مولاه؟ ثم يقول: «فَخِفْتُ إِنْ لَمْ أَدْفَعِ الشِّهْرِيَّ إِلَى إِذْكُوتَكِينَ نَالَنِي مِنْهُ اسْتِخْفَافٌ» ولا ندري من هو «إذْ كوتكين» هذا ولماذا خاف إذا لم يدفع له ولم يعمل بالوصية؟ ثم يقول: «فَقَوَّمْتُ الدَّابَّةَ والسَّيْفَ والْمِنْطَقَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِينَارٍ فِي نَفْسِي ولَمْ أُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَدًا فَإِذَا الْكِتَابُ قَدْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ الْعِرَاقِ أَنْ وَجِّهِ السَّبْعَمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا قِبَلَكَ مِنْ ثَمَنِ الشِّهْرِيِّ السَّمَنْدِ والسَّيْفِ والْمِنْطَقَةِ» . ولا ندري من أين ورد ذلك الكتاب (أي الرسالة) ومن الذي أرسله؟
أيها القارئ المحترم انظر إلى هذا الخبر المليء بالمبهمات والمهملات ثم انظر كيف يعتبره المجلسي من معجزات المهدي!.